Menu

SocialHeader

Customer Service
1880055

News

Sunday, December 16, 2018

العتال: شركات التأمين تنافس نفسها في حرق الأسعار

14/12/2018

أكد الرئيس التنفيذي في شركة الأولى للتأمين التكافلي حسين العتال أن قطاع التأمين في كل دول العالم مؤشر حقيقي لقياس حركة النشاط الاقتصادي لأن وثيقة التأمين ضرورة وشرط أساسي للبدء في نشاط أو مشروع اقتصادي ، لافتاً في حوار أجرته معه « النهار» إلى أن سوق التأمين في الكويت يعاني تحديات كبيرة تقف حجر عثرة أمام تحقيق الانتعاش المطلوب. 
وتمنى العتال خلال الحوار الإسراع بإنشاء هيئة مستقلة للاشراف على قطاع التأمين وتنظيمه في الكويت ، مشيراً إلى أن عدد الشركات كبير جداً ويتنافس على أقساط تأمينية تصل إلى نصف مليار دينار. وأكد العتال أن من بين الأمور التي تواجه انتعاش القطاع التأميني ضعف النسبة الخاصة بالمؤمن عليهم للمواطنين ، لافتاً أن هناك 80 في المئة من الشعب الكويتي غير مغطى تأمينياً وهو الأمر الذي يجعل من الضروري توجه الحكومة لتشجيع الأفراد والشركات للتأمين وزيادة نسبتهم. وبيّن أن من حق الأفراد تأسيس شركات جديدة ولكن لابد من مراعاة الضوابط والاجراءات التي تحد من المنافسة الضارة، فهناك دول مجاورة حجم أقساطها 50 مليار دولار وشركاتها أقل مما هو عليه في الكويت. واستدرك بالقول ان من بين المشكلات الأخرى التي تواجه قطاع التأمين ما يتعلق بوثيقة التأمين ضد الغير، حيث أن هذه الوثيقة إجبارية وسعرها قليل جدا مقارنة بحجم التعويضات التي تنجم عنها حيث انه في حال وقوع الحادث ليس هناك سقف محدد للتعويض علما بأن شركات التأمين تتكبد خسائر فادحة بسبب هذه الوثيقة وما يتبعها من أحكام قضائية كبيرة يجب عل شركات التأمين الالتزام بها وما أؤكد عليه ان جميع الدول المتقدمة تحدد سعر عادل لهذه الوثيقة مع تحديد سقف التعويض في حال وقوع الضرر. وفيما يلي التفاصيل: 
بداية، هل يعكس قطاع التأمين في الكويت حركة بيئة الأعمال، كما في الدول المتقدمة ؟
يعتبر قطاع التأمين في جميع دول العالم مؤشر حقيقي لقياس حركة النشاط الاقتصادي لأن وثيقة التأمين ضرورة وشرط أساسي للبدء في نشاط أو مشروع اقتصادي، وهذا ما يتم العمل به في الكويت ايضا ، لكننا نحتاج الى تعزيز توجه القطاع الخاص والعام الى سياسة التأمين في جميع تفاصيل أعمالها لنسير على نهج الدولة المتقدمة في مجال التأمين، لذلك نتمنى من الحكومة العمل على تأمين على جميع ممتلكاتها أسوة بالقطاع النفطي وتأمين المتقاعدين «عافية» لنصل الى توجه تأميني متكامل تقوده الحكومة وتتبعه جميع القطاعات الاقتصادية .
هل يعد توجه الدولة للتأمين على المتقاعدين خطوة لانتعاش قطاع التأمين؟
نعم ، لكن التحديات كبيرة في وجه انتعاش قطاع التأمين الذي يعاني غياب الاهتمام بوضعه العام ، فعلى سبيل المثال تأمين المتقاعدين يغطي 140 ألف عميل وهو ما يمثل نسبة 11 في المئة تقريباً من إجمالي عدد السكان الكويتيين البالغ 1.3 مليون نسمة وفق الأرقام الصادرة عن هيئة المعلومات المدنية ووفق آخر احصائية. اضافة الى ان تأمين القطاع الخاص للكويتين يغطي نسبة لا تتعدى 10 في المئة الأمر الذي يدل على ان 80 في المئة من الشعب الكويتي غير مغطى بعيدا عن الاجانب العاملين بالكويت و الذين يشكلون قرابة الثلثين وبالتالي على الدولة أن تقوم بصحوة لانتعاش قطاع التأمين على الأصول وعلى الأفراد وعلى الشركات .
صعوبات رقابية
ما الصعوبات التي تواجه عملكم في السوق المحلي؟
من أهم الصعوبات التي تواجه صناعة التأمين في الكويت هو غياب هيئة الرقابة والإشراف المسؤولة عن تنظيم عمل قطاع التأمين في معظم دول العالم الأمر الذي أدى الى ضعف في اداء سوق التأمين الكويتي، لذلك نناشد الحكومة ان تقدم دعمها للقطاع التجاري من خلال الاستعجال في انشاء هيئة الرقابة والاشراف على التأمين حيث ان وجودة هيئة رقابة واشراف تنظم أعمال السوق هي من اهم شروط نجاح هذا القطاع خاصة ان الاموال المتجمعة لدى أرصدة شركات التأمين هي ليست أموال خاصة بالمساهمين فقط بل خاصة ايضا بحملة الوثائق لذلك لا بد من حمايتهم من خلال هيئة الرقابة والاشراف.
إذا هل تتفق مع مطالبة البعض برقابة «المركزي» على شركات التأمين؟ 
كما أسلفت سابقا نحن نتمنى أن تكون شركات التأمين تحت اشراف مظلة رقابية تتابع وتنظم أعمالها سواء كانت هيئة مستقلة أو تحت رقابة البنك المركزي فالهدف العام هو تنظيم أعمال السوق ضمن ضوابط ومعايير واضحة وثابتة حفاظا على اموال المساهمين وحملة الوثائق اسوة بغالبية الدول التي يتبع قطاع التأمين لديها هيئة رقابية مستقلة تنظم أعمالها .
سوق حر
البعض يقول إننا في سوق حر وتأسيس الشركات أمر متاح؟ 
صحيح، ولكن في النهاية أنت تتحدث عن حجم سوق وقواعد لابد من مراعاتها، للحفاظ على الية عمل منظمة ومنافسة ايجابية تحقق الغاية من انشاء هذه الشركات، حيث إن تأسيس الشركات دون دراسة الى احتياج السوق يؤدي كما ذكرت سابقا الى خلق منافسة سلبية تضر بمصلحة المساهمين بهذه الشركات وتضر بالعملاء الذي يتلقون هذه الخدمة فكما تعلم ان وثيقة التأمين يستفيد منها حاملها في حال وقوع الضرر لذلك يجب ان يكون لدى الشركة ملائة مالية جيدة لتعويضه الامر الذي لن يتحقق في ظل المنافسة السلبية وسياسة حرق الاسعار المتبعة من بعض الشركات للاستحواذ على أكبر قدر من الأقساط.
غياب المنظمين
هل غياب المنظم أثر على البيانات الدقيقة لقطاع التأمين؟ 
بالتأكيد، ليس هناك أرقام محددة عن الأقساط التأمينية الموجودة في سوق التأمين بسبب غياب جهة تنظيمية قادرة على توفير قاعدة بيانات دقيقة وشاملة عن القطاع التأميني، وبالتالي لا يمكن تقديم نصيحة بحق مستثمر للعمل من عدمه بالقطاع لغياب البيانات حول السوق.
كيف تصف التعاون الحالي بين شركات التأمين وبعضها البعض؟
في الحقيقة أن شركات التأمين تقوم بمنافسة بعضها البعض في سياسة حرق الأسعار، علماً بأن المنافسة يجب أن تكون على السعر والخدمة معاً، لكن الكثير من الشركات تتنافس على السعر لا على الخدمة، وهذا ما يسمى بالمنافسة السلبية وليس الايجابية، لأن الكثير من الشركات ستخسر في نهاية الأمر ولن تستطيع تقديم الخدمة الجيدة التي ينتظرها حملة الوثائق .
وثيقة «ضد الغير»
هل تعتقد أن وثيقة التأمين «ضد الغير» عائق يواجه شركات التأمين ؟
نعم، فكما يعلم الجميع أن هذه الوثيقة إجبارية وسعرها قليل جدا مقارنة بحجم التعويضات التي تنجم عنها حيث انه في حال وقوع الحادث ليس هناك سقف محدد للتعويض علما بأن شركات التأمين تتكبد خسائر فادحة بسبب هذه الوثيقة وما يتبعها من أحكام قضائية كبيرة يجب عل شركات التأمين الالتزام بها وما أؤكد عليه ان جميع الدول المتقدمة تحدد سعر عادل لهذه الوثيقة مع تحديد سقف التعويض في حال وقوع الضرر.
استردادات تعويضية
ما أثر عدم التزام شركات التامين بدفع استردادات التعويضات فيما بينها على السوق المحلي ؟
للاسف، هذا الامر هو من أهم المشكلات التي لازال قطاع التأمين يعاني ويئن منها حيث ان بعض الشركات لا تلتزم بدفع الاستردادات التأمينية فيما بينها فهناك ارصدة كبيرة بين شركات التأمين وذلك لطبيعة العلاقة التأمينية بينها وعلى سبيل المثال وثيقة ضد الغير وهي الوثيقة التي تحل شركة التأمين نيابة عن المؤمن له حيث ان المؤمن يؤمن ضد اخطار الغير فيكون هناك تعويضات على الشركة في حال وقوع الخطر إضافة إلى وجود أحكام قضائية تدفعها الشركة وتستردها من الشركات الزميلة وتجدر الاشارة انه من بين الاستردادات بعض الاموال الناتجة ايضا عن الاقساط التأمينية المتعلقة بالحدود وبذلك يمكننا القول ان المبالغ المترصدة بين الشركات تمثل النوعين اولا الاحكام القضائية والتعويضات وثانيا الاقساط المتعلقة بالحدود الامر الذي دفع ببعض شركات التامين الى رفع دعاوى قضائية ضد بعضها للمطالبة بهذه الاستردادات في حال عدم السداد الامر الذي أدى الى ضعف العلاقة بين الشركات وانهيار بعض الشركات التي تدفع عن غيرها ولا تسترد خاصة ان القضايا في المحاكم تأخذ وقت واكرر لو كان هناك هيئة رقابة لاستطاعت تنظيم هذا الامر ووضع التشريعات والقوانين التي تحد من هذه المشاكل . 
قطاع نفطي
ذكرت ان القطاع النفطي مؤمن بالكامل هل لشركتكم حصة به؟
«أولى تكافل» هي إحدى الشركات المعتمدة من قبل القطاع النفطي منذ عام 2004، وهذا الأمر أكسبنا خبرة في عمليات التأمين على المنشآت النفطية، علماً بأن القطاع النفطي من أنجح القطاعات الصناعية، كما أنه يعتبر الشريان الحقيقي لإيراد البلد، ويعمل بحرفية ومهنية عالية بما يخص التأمين على أصوله والعنصر البشري لديه .
ما السياسة التي تعتمدها «أولى تكافل» في عملها بالسوق المحلي؟
تسير الشركة بنجاح بالخطة التي وضعها مجلس الإدارة وتسعى إلى زيادة منافستها في السوق المحلي واستقطاب عملاء جدد معتمدة على جودة خدماتها المقدمة وعراقتها في السوق، خاصة وإنها أول شركة تأمين تكافلي أسست في السوق الكويتي في أغسطس عام 2000، حيث بدأت واخيرا منذ بداية عام 2018 بجني ثمار استراتيجيتها التي اتبعتها منذ بداية 2016 بتنظيف محافظها من الاقساط غير المربحة فحققت ارباحا تشغيلية جيدة معلنة بذلك بداية نجاح خطتها بادارة نوعية أقساطها التـأمينية، وأود ان اؤكد الادارة التنفيذية لا تهدف الى رفع أقساطها التأمينة دون دارسة متأنية لنوعية هذه الاقساط وذلك حفاظا على حقوق المساهمين وحملة الوثائق فتحقيق الارباح التشغيلة مع تقديم نوعية خدمة متميزة هو الهدف الأساسي للشركة .
ما التوزيع الجغرافي لنشاط الشركة وهل هناك خطة للتوسع ؟ 
لدينا استثمار في شركة «نيوفا» في تركيا وتبلغ حصتنا بها 35 في المئة فيما تمتلك مجموعة شركات بيت التمويل الحصة الباقية والبالغة 65 في المئة، وتعتبر «نيوفا» من الشركات ذات الأداء المالي والفني الجيد في السوق التركي.، فيما أؤكد ان الشركة تسعى في هذه الفترة الى تطوير أعمالها في سوق التأمين الكويتي مع التركيز على نوعية المنتجات التي تقدمها .

More links

Print
Author: abdullah
0 Comments

Categories: NewsNumber of views: 271

Tags:

Name:
Email:
Subject:
Message:
x